رفيق العجم
943
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
آخر : يروى أن اللّه سبحانه أوحى إلى إبراهيم عليه السلام : يا إبراهيم ، أو تدري لم اتخذتك خليلا ؟ قال : لا يا رب . قال : لطول قيامك بين يدي . قال : فقيل : إنما كان قيامه بالقلب ، وليس بالصلاة . ( محا ، نفس ، 70 ، 4 ) - " المناجاة " مخاطبة الأسرار عند صفاء الأذكار للملك الجبّار ، قال أبو عمرو بن علوان سمعت الجنيد رحمه اللّه ليلة إلى الصباح يقول في مناجاته : إلهي وسيّدي تريد أن تقطعني عنك بوصلك أو تريد أن تخدعني عنك بترك هيهات قلت لأبي عمرو : ما معنى هيهات ؟ قال : التمكين . ( طوس ، لمع ، 426 ، 1 ) - لمّا سهونا عن مناجاة ربّنا * وثار علينا ثائر الغفلات تثلّم عرش القرب منا فبادرت * محاجرنا تنصبّ بالعبرات فشرّع مولانا السجود لسهونا * فحار اللعين الرجس بالحسرات ( عر ، لط ، 111 ، 6 ) منازل - قف بالمنازل واندب الأطلالا ، * وسل الرّبوع الدارسات سؤالا ( يقول : قف بي لداعي الحق من قلبه بالمنازل ، يريد المقامات التي ينزلها العارفون باللّه في سيرهم إلى ما لا يتناهى من علمهم بمعبودهم . وقوله : واندب الأطلالا ، وابك على ما بقي فيها من آثارهم حيث لم يكن لي معهم قدم فيما نزلوا فيه . ثم يقول : وسل الربوع ، يعني المنازل ، إن لم تر عنا فيها للنازلين حتى تخبرك المنازل عنهم بما كانوا عليهم معها من الآداب وسني الأحوال ليكون لك بذلك تأديب ومعرفة . وسمّاها دارسات لتغيرها عن الحال التي كانت عليها حين نزولها ، فإن المنازل بعد فراق النازلين يذهب الأنس بها لذهابهم إذ لا وجود لها من كونها منازل إلا بهم ) . ( عر ، تر ، 71 ، 2 ) منازل الأعمال - منازل الأعمال ، أمّا أصحاب السندس فهم أهل الخلق الحسن ، وأمّا أصحاب الريحان فهم الصائمون ، وأمّا أصحاب السرر فهم المتحابون في اللّه ، وأمّا أصحاب البكاء فهم المذنبون ، وأمّا أصحاب الضحك فهم أهل التوبة . ( حمز ، شرق ، 77 ، 26 ) منازل الأولياء - منازل الأولياء على نوعين : حسّية ومعنوية فمنازلهم الحسّية في الجنان وإن كانت الجنة مائة درجة ، ومنازلهم الحسّية في الدنيا أحوالهم التي تنتج لهم خرق العوائد . فمنهم من يتبرز فيها كالأبدال وأشباههم ومنهم من تحصل له ولا يظهر عليه شيء منها وهم الملامتية وأكابر العارفين وهي تزيد على مائة منزل وبضعة عشر منزلا ، وكل منزل يتضمّن منازل كثيرة فهذه منازلهم الحسّية في الدارين . وأما منازلهم المعنوية في المعارف فهي مائتا ألف منزل وثمانية وأربعون ألف منزل محقّقة لم ينلها أحد من الأمم قبل هذه الأمّة وهي من خصائص هذه الأمّة ولها أذواق مختلفة لكل ذوق وصف خاص يعرفه من ذاقه وهذا العدد منحصر في أربعة مقامات : مقام العلم اللدنيّ وعلم النور وعلم الجمع والتفرقة وعلم الكتابة الإلهية ، ثم بين هذه المقامات مقامات من